ريال مدريد يرحب بتراجع الفيفا عن خطط بيع حصص المونديال وسط تزايد الضغوط على إنفانتينو
- ريال مدريد يعلن ترحيبه بقرار الفيفا التراجع عن خطط بيع حصص من حقوق كأس العالم التجارية.
- يأتي هذا القرار وسط تزايد الضغوط على رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، بعد ردود الفعل السلبية.
- النادي الملكي يؤكد أن كرة القدم والمونديال يجب أن يظلا ملكًا للجماهير والمجتمعات، وليس مجرد أصول مالية.
- الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) كان قد أعلن فقدانه الثقة في قيادة إنفانتينو.
في خطوة لاقت ترحيبًا واسعًا في الأوساط الكروية، أصدر نادي ريال مدريد بيانًا رسميًا يعرب فيه عن ارتياحه لقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بالتراجع عن مقترحاته المثيرة للجدل لبيع حصص أقلية من حقوق كأس العالم التجارية. يأتي هذا القرار في وقت تتصاعد فيه الضغوط على رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، الذي واجه انتقادات شديدة بسبب هذه الخطط.
تراجع الفيفا عن خطط البيع: مكسب لكرة القدم
أكد ريال مدريد في بيانه على أن هذا التراجع يمثل أخبارًا سارة لكرة القدم ومؤسساتها، والأهم من ذلك، لملايين المشجعين حول العالم. وأعرب النادي عن امتنانه للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، والاتحادات القارية، والاتحادات الوطنية، وجميع المؤسسات التي عارضت المشروع بحزم ومسؤولية. وأشار النادي إلى أن وحدتها وحسها بالواجب قد حمى كرة القدم في لحظة حاسمة.
“الأندية هي الأساس الذي تُبنى عليه كرة القدم الدولية وكأس العالم. إنها الأندية التي تكتشف وتدرب وتطور وتوفر للمنتخبات الوطنية اللاعبين الذين يجعلون هذه المسابقات الكبرى ممكنة.”
موقف ريال مدريد الثابت: كرة القدم ليست سلعة
وشدد ريال مدريد على أن كرة القدم الدولية وكأس العالم هي في المقام الأول أحداث ذات مصلحة عامة، وتشكل تراثًا ينتمي إلى الأمم والجماهير والمجتمع ككل. لذلك، يعتقد النادي أنه لا ينبغي أبدًا التعامل معها كأصول مالية بحتة تُباع لمصلحة قلة مختارة. وأوضح النادي أنه يعارض بشدة أي محاولة لبيع الإيرادات التجارية المستقبلية للمسابقات دون تحمل أي من التكاليف أو المخاطر المرتبطة بها. وأكد أن الأندية هي التي تتحمل هذه التكاليف والمخاطر، وأن أي مبادرة تسعى للاستيلاء على إيرادات كرة القدم المستقبلية دون تحمل المسؤوليات التي تولدها هي أمر غير مقبول ويجب ألا يُنظر فيه مرة أخرى.
يُذكر أن خطط إنفانتينو كانت تهدف إلى بيع حصص في مسابقات الفيفا، بما في ذلك كأس العالم للرجال والسيدات، لمستثمرين من القطاع الخاص، مقابل تقديم 40 مليون دولار (30 مليون جنيه إسترليني) للأعضاء لدعم هذه الخطط. وقد أثارت هذه المقترحات ردود فعل غاضبة، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) أنه “فقد الثقة” في قيادة إنفانتينو.
تداعيات القرار على مستقبل كرة القدم
يمثل تراجع الفيفا عن هذه الخطط انتصارًا للمؤسسات الكروية التي دافعت عن مبدأ أن كرة القدم يجب أن تظل تحت سيطرة الهيئات الرياضية وأن تُدار لصالح اللعبة نفسها وجماهيرها. كما أنه يعزز موقف الاتحادات القارية والأندية التي ترى أن بيع حقوق البطولات الكبرى لمستثمرين خارجيين قد يهدد استقلاليتها ويحولها إلى مجرد أدوات لتحقيق الربح.
في سياق متصل، تجدر الإشارة إلى بعض الأخبار المتعلقة بكرة القدم العالمية، مثل قرار الفيفا النهائي بشأن خصخصة كأس العالم، وتوضيح اليويفا لموقفه من جدل ركلة جزاء برشلونة ضد أتلتيكو مدريد، وتهديد انقلاب يهدد رئاسة الفيفا لإنفانتينو.
الأسئلة الشائعة
ما هو القرار الذي تراجع عنه الفيفا؟
تراجع الفيفا عن خططه لبيع حصص أقلية من حقوق كأس العالم التجارية لمستثمرين من القطاع الخاص.
لماذا عارض ريال مدريد هذه الخطط؟
يعتقد ريال مدريد أن كأس العالم والمنافسات الكروية الكبرى يجب أن تظل ملكًا للجماهير والمجتمعات، وليست مجرد أصول مالية تُباع لتحقيق الربح.
ما هو موقف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)؟
أعلن اليويفا فقدانه الثقة في قيادة جياني إنفانتينو بسبب هذه الخطط.
من هم الأطراف الأخرى التي عارضت المشروع؟
الاتحادات القارية، والاتحادات الوطنية، ومؤسسات كروية أخرى.
ما هي أهمية هذا القرار لمستقبل كرة القدم؟
يعتبر هذا القرار انتصارًا للمؤسسات الكروية التي تدافع عن استقلالية اللعبة وإدارتها لصالح الجماهير والمجتمعات.
عربي برس جريدة إلكترونية عربية ورياضية تتجدد على مدار الساعة, آخر أخبار العربية والعالمية .